بيان استنكار
في
صباح هذا اليوم الأربعاء، 22-2-2006، ارتكب الإرهابيون من
التكفيريين والصداميين جريمة بشعة نكراء تضاف إلى جرائمهم التي
تريد أن تنال من النسيج الوطني العراقي، إذ فجروا مرقد الإمامين
علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام). وما هذا العمل
الجبان إلاّ دليل آخر على خبث وإصرار أعداء العراق على إشعال نار
الفتنة الطائفية وتمزيق وحدته الوطنية. ان هذه الجريمة كسابقتها،
تستهدف كل العراقيين وقيمهم الثقافية والروحية والهوية الوطنية
العراقية.
اننا
شبيبة العراق في اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي، نستنكر وندين
هذا العمل الجبان وكل الأعمال التي تستهدف الأماكن المقدسة
والأضرحة ودور العبادة، و نؤكد أن على الشبيبة العراقية بكافة
أطيافها وقومياتها الوقوف صفاً واحداً وإبداء الشعور العالي
بالمسؤولية والابتعاد عن نزعة الثأر لنفوت الفرصة على من يريد
تدمير العراق ويتلذذ بسفك الدماء العراقية الطاهرة. و في الوقت
الذي ندين فيه هذه الأعمال، نطالب الحكومة بأداء واجبها والكشف
عن الفاعلين وإنزال أقصى العقوبات القانونية بحقهم.
لتكن
هذه الجريمة الشنيعة حافزاً لنا لتوحيد الصفوف بوجه أعداء العراق
الحقيقيين والدفاع عن الوحدة الوطنية المقدسة.
سكرتارية اتحاد
الشبيبة الديمقراطي العراقي - أشدع
22-2-2006
اتحاد
الشبيبة الديمقراطي العراقي
-
فروع الخارج
بـــــــلاغ
عقدت فروع اتحاد الشبيبة
الديمقراطي العراقي خارج العراق اجتماعها الثاني لهذا العام بتاريخ
19/02/2006، بحضور ممثلى
فروعنا فى السويد والمانيا وهولندا، من خلال غرفة اتحاد الشبيبة
عبر الانترنت
(البالتوك).
ونوقش خلال الأجتماع العديد من القضايا الهامة والمتعلقة بقضايا
الشبيبة والطلبة وكذللك سبل تعزيز دورنا فى تفعيل عمل الاتحاد داخل
الوطن با لامكانية المتاحة أمام فروعنا، على اساس تنشيط العمل
المشترك ومعالجة الأخطاء.
تم استعراض الوضع العام في العراق
على ضوء المعطيات التي توصلت إليها اللجنة التنفيذية في لقاءها
المنعقد في بغداد بتاريخ
6-1-2006، وما آلت اليه
الأوضاع بسبب الإرهاب الذي يمارسه قوى الظلام الصدامي والتكفيري ضد
بنات وأبناء الشعب العراقي، إضافة الى الممارسات اللاديمقراطية من
قبل بعض الأطراف العراقية، والتي يفترض بها دعم العملية السياسية
الديمقراطية، كي يصل الشعب العراقي الى الأمن والأمان بأسرع وقت.
وقد ربطت الزميلات الزملاء
بين هذا الوضع المعقد وأسباب عرقلة عمل زميلاتنا وزملائنا في
الداخل بالشكل الامثل.
التفاصيل
بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لتأسيسه اصدر اتحاد الشبيبة
الديمقراطي العراقي المصادف 15/10/1951 بياناً يعبر فيه عن الامل
في مواصلة العمل الدؤوب والجاد للنهوض بواقع شبيبتنا وتفعيل دورها
الايجابي في بناء العراق الجديد وفيما يلي نص البيان:
في خضم هذه المرحلة الحرجة والمهمة التي يمر بها الوطن
وشبيبتنا البطلة وعلى شرفة التأريخ تقف الشبيبة محتفلة بالذكرى
الرابعة والخمسين ومستذكرةً ما فات من نضالاتها وما مر من ماض
مشرف واحترام اصيل.. اولئك الرواد والشهداء الذين توجوا الحقائق
ومهدوا للشبيبة سيرها على نهجهم مكملة نضالاتهم ومتواصلة على الدرب
الذي إبتدؤه، بالرغم من كل محاولات غربان الأرهاب و ذيول النظام
الديكتاتوري البائد لتخريب عراقنا الحبيب، مصرة على إزهار الحياة
وبناء شبيبة فولاذية تقسم التواريخ بها، تطلق طاقاتها وإبداعاتها
الثقافية والعلمية، وترفد الشعوب بعد عراقها بالذي هو آت من
إنجازات وآمال متحققة. هذه الشبيبة التي تعهدت ببناء العراق
ودعائم الحرية وتمثيل طموحات الشباب وانتشالهم من كوم الكوارث التي
يحيون بها للنهوض بهم إلى شمس المستقبل المشرقة، شمس الديمقراطية
والحرية بعيداً عن المحاصصة الطائفية والقومية، هي مدعوةً نساءاً
ورجالاً لمواصلة العمل الدؤوب الجاد للنهوض بواقع شبيبتنا الراهن
وتفعيل دورها الايجابي في بناء العراق
الجديد متسلحة ًبروح التفاني والمبادئ العالية ونكران الذات.
فبعيدها
الرابع والخمسين عيون ملؤها الأمل وعهود بمواصلة المسيرة كما
أرادها ويريدها كل شبيبتنا المتطلعة الى خير الوطن والديمقراطية
ومحاربة الفقر والجهل والى كل من يريد ( حياة حرة كريمة ومستقبل
أفضل ) ..
مجداً
للذكرى الرابعة والخمسين لتأسيس اتحادنا
مجداً
لشهداء الوطن ..
المجد
والخلود لشهداء إتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي...
سكرتارية
- إتحاد
الشبيبة الديمقراطي العراقي
في
16/10/2005