Iraqi Democratic Youth Federation

اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي

إتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي يعقد مؤتمره الوطني الثامن

مواصلة النضال من أجل حياة حرة كريمة ومستقبل أفضل

مائة مندوب يمثلون شبيبة العراق عقدوا مؤتمرهم في بغداد

 

أنهى المؤتمرون في شقلاوة الجمال والنضال، عام 1997، جدول اعمالهم؛ وما ان هموا بالخروج من القاعة، حتى كحلوا أوراق محاضرهم بأمنية أن يعقد مؤتمرهم القادم في بغداد..

بعدها دخل الزملاء في "اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي" شوطاً جديداً من الكفاح، وأعين الجميع تتجه نحو بغداد.

وقبيل آذار 2003، رفعوا شعارهم الصائب "لا للحرب لا للدكتاتورية"، وبدأوا يترقبون العودة.

انه نيسان 2003، الزملاء في بغداد..

خلايا النحل تنتشر في كل مكان، مجموعة هنا تعلق لافتة الاتحاد على أحد مقراته، أخرى تعقد الندوات والمحاضرات، وأخرى تعد الصحيفة الناطقة بلسان الاتحاد على ضوء "شمعة" في اكثر الاحيان.. ظرف معقد ومسؤولية كبيرة.

مر الوقت، أقترب موعد تحقيق أمنية شقلاوة، وقبل الموعد بشهور.. الجميع يعد العدة وفي جعبته قلق وحذر حتى بدأ المسير، ربما كان مشابهاً لمسير شقلاوة.. توجهنا الى المكان المحدد وفي ذهن كل واحد منا سؤال يقول: هل سننجح؟

حقاً كان ذلك.. هكذا بدأ وانتهى المؤتمر الثامن لاتحادنا المناضل، اتحادالشبيبة الديمقراطي العراقي في الرابع والعشرين من حزيران 2005

 

> المطالبة بالكشف عن مصير الشخصية الوطنية شاكر الدجيلي

> ضمان حقوق الشبيبة ومنظماتها دستورياً

> السعي لإلغاء قانون تحويل العمال الى موظفين

> تطبيق المادة 58 من قانون إدارة الدولة من اجل تطبيع الاوضاع في كركوك

> المطالبة بتحديد موعد زمني لخروج قوات الاحتلال

دقيقة صمتٍ.. إختزلنا فيها ذكرى المئات من شهداء الاتحاد، إنطلقنا بعدها، بحماس كبير، لتنفيذ جدول اعمال المؤتمر الثامن للاتحاد. افتتح الجلسة الزميل رحمن غريب، معبرا عن فرح الزملاء بانعقاد مؤتمرهم، في ظل تحدٍ كبير اظهرته شبيبة العراق الديمقراطي وهم "يجتمعون اليوم، يمثلون أقرانهم من كردستان الحبيبة حتى ابناء نخيلنا الشامخ، بين اصوات المفخخات وآثار العنف والارهاب".

كلمة سكرتارية الاتحاد، ألقاها الزميل أسعد عرب،استعرض فيها الظروف التأريخية لتأسيس الاتحاد في 1951، الى جانب سرده تفاصيل أول "كونفرنس" للاتحاد العام 1967 على أرض كردستان العراق وفيه أقرّ تشكيل لجنة قيادية وأصدار صحيفة ناطقة بلسان الاتحاد. واستمرت كلمة السكرتارية تستعرض قضايا أخرى كدور الاتحاد في الحركة الوطنية العراقية ومشاركاته الدولية بصفته عضواً في اتحاد الشبيبة العالمي.

بعدها جاءت كلمة اتحاد الشبيبة الديمقراطي في كردستان العراق التي لم تغفل ظروف النضال المرير لمقارعة الدكتاتورية التي عاشها الاتحاد في ربوع كردستان.

الشبيبة والوضع الراهن

بعد التصويت على شعار المؤتمر "النهوض بعمل اتحادنا.. رافعة متينة للشبيبة الديمقراطية العراقية". جاءت أول فقرات جدول الاعمال لمناقشة وإقرار ورقة "الشبيبة والوضع الراهن"، والتي طغى عليها السرد التأريخي مبتدئة بعام 1951، حيث شهد إنبثاق الاتحاد في الخامس عشر من تشرين الاول في نفس العام.. متناولة دوره البارز في الحركات الوطنية التقدمية، مروراً بظروف حالكة أبان انقلاب شباط الاسود وحتى سقوط نظامه المقيت في نيسان 2003. وفي هذا الجانب سردت الورقة الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي خلفتها سياسة شوفينية اعتمدت اساليب عديدة أرهقت فئة الشباب وأخذت منهم الكثير. وتطرقت الورقة، أيضاً، الى تداعيات الاحتلال وانعكاساته على المجتمع عموماً والشبيبة العراقية خصوصاً، موضحةً بأن الحرب التي أسقطت الدكتاتورية جاءت بالاحتلال والاضطراب العام وانعدام الاستقرار والانفلات الامني، الى جانب انهيار مؤسسات الدولة، واتهمت الورقة كذلك سعي المحتل في عرقلة خلق النموذج السياسي الذي يخدم مصالح الشعب بكل أطيافه وشرائحه.

ثم تطرقت الورقة الى الانتخابات الاخيرة ووصفتها بـ "خيار استكمال العملية السياسية" مؤكدة عمق الوعي الوطني للعراقيين؛ ورغم تشكليها لمدرسة نضالية انخرط فيها مئات الالاف، إلا انها لم تخل من (عمليات تزوير إساءت لجوهرها الديمقراطي). وخلصت ورقة "الشبيبة والوضع الراهن" الى تحديد مهام كبيرة تنتظر جماهير الشبيبة ومنظماتها الديمقراطية عموماً؛ وأقرّت الورقة بعد مداخلات ونقاشات امتازت بالجدية والحرص.

ينتقل المؤتمرون الى ما أنجزوه خلال الفترة الماضية؛ فالتقارير الانجازية لفروع المحافظات، كانت مبعث ثناء من قبل الزملاء الحاضرين، ففي ظروف صعبة معروفة للجميع، إغتنت التقارير بعشرات الفعاليات والنشاطات من ندوات ومحاضرات وحملات شعبية، واخرى ثقافية، تمثلت بإقامة الاماسي وعرض المسرحيات ومنتديات السينما، الى جانب نشاطات إعلامية تضمنت إصدار النشرات والدوريات وصحيفة الاتحاد، واقامة فعاليات رياضية عديدة.

وانتقل التقرير الانجازي الى تشخيص سلبيات المرحلة الماضية والتي اعاقت، بشكل من الاشكال، انجاز ما هو مطلوب، واضعاً في نهايته المعالجات وسبل المضي قدماً بمسيرة الاتحاد.

فؤاد سالم.. كان معنا

وفي زحمة انشغال الزملاء في التصويت على التقرير الانجازي.. باب القاعة يفتح ليدخل علينا عضو قديم، امتاز بنضاله ضد الدكتاتورية، أبى إلا أن يشاركنا مؤتمرنا الثامن.. فؤاد سالم كان معنا.. اعتلى، مع زملائه، منصة المؤتمر يسترجع الماضي، بين شبيبة اليوم. أول مرة غنّى فيها اناشيد الشبيبة وأمورا أخرى.. سكن فيها المؤتمرون لحظات طويلة حب الوطن واتحادهم المناضل، "الزميل" فؤاد سالم شاركنا النقاش والحوار، تحدث عن مشاكل العمل وضرورة تطويره.. هكذا وبعد ساعة من الزمن، غادرنا "فنان الشعب" عضواً فخرياً للمؤتمر.

بعد أول استراحة عاد الزملاء لاستكمال جدول أعمالهم.. الورقة الثانية كانت "الاهداف والنظام الداخلي" والتي تعرضت الى نقاشات كثيرة نظراً لاهميتها كونها "القانون" الذي ينظم عمل الاتحاد في الفترة اللاحقة. وشملت النقاشات آراء عديدة، تطرق فيها المؤتمرون في معالجات عديدة الى مواقف الاتحاد أزاء العملية السياسية والعولمة والعلاقة مع المنظمات الديمقراطية. وكما حدث مع بقية الارواق صوّت المندوبون على النظام الداخلي مع تعديلاته وأقرّ بالاجماع.

توجيهات العمل

"توجيهات العمل"، الورقة الثالثة من جدول الاعمال، هي الاخرى كانت عرضة للنقاش من قبل الزملاء، وفي مجمل وجهتها كانت تحث على المثابرة والتفاني من أجل تطوير عمل الاتحاد والارتقاء به، وتفعيل الحركة في الساحة الشبيبية.. وركز الزملاء في هذه الورقة على العمل الجاد لتقوية التيار الديمقراطي للوقوف بوجه اي افكار استبدادية لا مكان لها بين صفوف شبيبة الغد. واقرت في نشاطها العام محاربة الظواهر السلبية، اجتماعيا، وعدم تشويه مفهوم الحرية الشخصية، وتشجيع روح التنافس والاهتمام بالمواهب العلمية والادبية والرياضية والسعي الجاد لتكريس الوعي الديمقراطي بين اوساط الشبيبة.. مرة اخرى صوت المندوبون، بعد ان ادخلوا تعديلات من شأنها اغناء الورقة وتطويرها، ومن ثم أقرت.. استراحة قصيرة قضاها الزملاء في الممرات والحدائق، عادوا بعدها الى القاعة.

القرارات والتوصيات

اثبت الزملاء حسّهم الوطني العالي عندما طالبوا في احدى التوصيات بالكشف السريع عن مصير الشخصية الوطنية شاكر الدجيلي، وضمان حقوق الشبيبة ومنظماتها دستورياً، الى جانب تحديد موعد زمني لخروج قوات الاحتلال والمطالبة بتطبيع الاوضاع في كركوك بتطبيق المادة 58 من قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية. الى جانب عدد أخر من التوصيات، منها تشكيل قيادة مشتركة مع اتحاد الشبيبة الديمقراطي في كردستان العراق. هذا وأخذت الشبيبة العمالية حيزا كبيراً من النقاش والجدل نظرا لاهمية دورها بين صفوف الجماهير وتمتعها بالاهلية والثبات في النضال، لتخلص احدى فقرات التوصيات الى السعي من اجل إلغاء قرار 150 القاضي بتحويل العمال الى موظفين.

إنتخابات

وفي جو ديمقراطي ومسؤولية عالية، بدأ المؤتمرون ينتخبون لجنة اتحادهم التنفيذية، سميّت المقاعد الـ(27)، وبدأت الانتخابات بالاقتراع السري والمباشر.. فرزت الاصوات.. سمي الفائزون وانتهت أعمال المؤتمر. صفق الجميع فرحاً بهذا الانجاز وتوحدت أصواتهم على اناشيد جميلة "يا شبيبة توحدي من أجل النضال"، لتصدح الحناجر بعدها بنشيد "موطني".

ادناه نتائج انتخابات اللجنة التنفيدية والسكرتارية للاتحاد

- - - - - - -

الزميل باسل جعفر – سكرتيرا للاتحاد

الزميل بسيم غازي - نائبا

الزميل رشيد مصطفى

الزميل محمد خضير

الزميلة ضي مضر

الزميلة نيران علي

الزميل حليم شاكر

ويبلغ عدد اعضاء اللجنة التنفيذية سبعة وعشرون عضوا، "14" لسكرتاري فروع المحافظات بعد انتخابهم، "5" للزملاء في كردستان العراق وعضو واحد يمثل فروع الخارج بعد انتخابه ايضا.